اقتحم نحو 240 مستوطنا، اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، التي شددت في الوقت ذاته إجراءاتها العسكرية في محيط المسجد والبلدة القديمة.
وأفادت مصادر محلية، بأن المستوطنين دخلوا المسجد من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسًا تلمودية، وسط انتشار مكثف لقوات الاحتلال وتشديد الإجراءات العسكرية في المنطقة.
وجاءت الاقتحامات استجابة لدعوات أطلقتها جماعات منضوية في إطار ما يسمى «منظمات الهيكل» المزعوم، لحشد أنصارها للمشاركة الواسعة في اقتحام المسجد الأقصى، وفرض طقوس جديدة داخله، بحجة الاحتفال بعيد رأس السنة العبرية.
يتزامن ذلك مع استغلال سلطات الاحتلال للأعياد اليهودية لفرض إغلاقات واسعة للطرق وتشديد القيود على حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس، الأمر الذي يفاقم معاناتهم اليومية ويحد من حريتهم في التنقل والوصول إلى أماكن العبادة.
وفي المقابل، تُفرض تسهيلات للمستوطنين خلال اقتحاماتهم، بينما يُحاصر الفلسطينيون داخل مدنهم وقراهم وبلداتهم، في ظل قيود متزايدة تمس حرية العبادة والحركة.