اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي 18 عاملًا فلسطينيًا من الضفة الغربية خلال حملة أمنية ومرورية نفذتها في مدينتي الطيبة وقلنسوة، بذريعة وجودهم داخل إسرائيل دون تصاريح، كما أوقفت شخصًا للاشتباه في تشغيلهم بعد محاولته مغادرة المكان.
وقالت شرطة الاحتلال إن الحملة شاركت فيها قوات من الشرطة والحرس الوطني، وشملت عمليات تفتيش في عدد من المواقع، زعمت خلالها العثور على أسلحة وذخيرة، ومسدسات من نوع «إيرسوفت»، ومواد يشتبه بأنها مخدرات، إضافة إلى مبالغ مالية.
وأوضحت أن العمال الـ18 أوقفوا بدعوى دخولهم إلى إسرائيل أو إقامتهم فيها من دون تصاريح قانونية، فيما جرى تحويل عدد من المشتبه بهم للتحقيق، بحسب الشرطة.
وفي إطار الحملة المرورية، حررت شرطة المرور 15 مخالفة، كما أوقفت دراجة نارية عن السير لمدة 30 يومًا، بعد ضبط شابة تقودها دون رخصة قيادة، وفق الرواية الإسرائيلية.
وبررت الشرطة الحملة بأنها تأتي ضمن تشديد الإجراءات ضد مخالفات تشمل حيازة الأسلحة والذخيرة، وتشغيل عمال فلسطينيين من دون تصاريح، ومخالفات السير.
وتأتي هذه الحملة في ظل تكثيف الشرطة الإسرائيلية نشاطها في البلدات العربية، تحت عنوان مكافحة الجريمة والعنف وانتشار الأسلحة غير المرخصة في المجتمع العربي.