أدان رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص، اليوم الاثنين، ما وصفه بالصمت الدولي تجاه الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى والأسيرات الفلسطينيون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير زنزانة الأسير حسن سلامة وتهديده.
وقال أبو الحمص: إن المشاهد التي وثقتها كاميرات الشرطة وإدارة السجون، وأظهرت اقتحام بن غفير زنزانة الأسير سلامة أمس الأحد، وما تضمنته من تهديدات بحقه، تعكس تصعيداً في التعامل مع الأسرى داخل السجون الإسرائيلية.
وتساءل أبو الحمص عن موقف المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية من الانتهاكات بحق الأسرى، داعياً إلى اتخاذ خطوات واضحة تجاه ما يجري داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية، ومحملاً المجتمع الدولي مسؤولية ما وصفه باستمرار هذه الممارسات.
وأضاف أن هذه الإجراءات لن تؤثر على عزيمة الأسرى الفلسطينيين، محذرا من أن استمرارها دون تدخل دولي قد يشجع على مواصلة الانتهاكات والتصعيد بحق الأسرى.
يُذكر أن الأسير حسن سلامة، من قطاع غزة، معتقل منذ عام 1996، ومحكوم بالسجن 48 مؤبداً إضافة إلى 30 عاماً.
وكان بن غفير نشر، أمس الأحد، مقطع فيديو عبر حسابه على منصة "إكس"، يظهر اقتحامه زنزانة الأسير سلامة وتوجيه تهديدات له، من بينها قوله: "أريد قتلك.. أريد إعدامك".