دعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ورئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، المجتمع الدولي إلى ترجمة مواقفه الداعمة لـ«الأونروا» إلى التزامات مالية وسياسية تضمن استمرار عملها وحماية ولايتها.
ورحب أبو هولي خلال تصريحات أعقبت مؤتمر التعهدات للدول المانحة لـ«الأونروا» في نيويورك، بالمساهمات الإضافية التي أعلنتها فرنسا وألمانيا، مشيراً إلى تقديم فرنسا 15 مليون يورو وألمانيا 20 مليون يورو لدعم الوكالة وعملياتها الإنسانية.
وطالب الدول المانحة بزيادة مساهماتها وسد العجز المالي للوكالة، المقدر بنحو 100 مليون دولار، وتوفير تمويل مستدام ومتعدد السنوات لضمان استمرار خدمات التعليم والصحة والإغاثة والحماية للاجئين الفلسطينيين.
وأكد أبو هولي ضرورة حماية منشآت وموظفي «الأونروا» وضمان وصول المساعدات الإنسانية، مشدداً على رفض نقل مسؤوليات الوكالة أو استبدالها، وضرورة استمرار ولايتها إلى حين التوصل إلى حل عادل وشامل لقضية اللاجئين الفلسطينيين وفق قرارات الشرعية الدولية.