أكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، أن محاولات تجاوز دولة فلسطين ومنع صوت شعبها من الوصول إلى العالم لن تنجح، مشدداً على أن منع الرئيس محمود عباس من الوصول إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة وإلقاء كلمة دولة فلسطين لم يحل دون حضور القضية الفلسطينية بقوة في كلمات الوفود العربية والدولية، والتأكيد على حق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال.
وقال أبو ردينة إن مواقف عدد من القادة والمسؤولين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومن بينهم ملك الأردن عبد الله الثاني، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني أندي بورنهام، ووزير الخارجية المغربي، ورؤساء الوفود، أسهمت في إبقاء صوت فلسطين وقضيتها حاضرين في أعمال الجمعية العامة، مؤكداً دعمهم لدولة فلسطين وحق شعبها في الحرية والاستقلال.
وأضاف أن الرئاسة الفلسطينية تثمن كذلك مواقف الدول العربية والإسلامية والدول الصديقة خلال الاجتماع رفيع المستوى الذي عقد بدعوة من السعودية وفرنسا والمملكة المتحدة وكندا، وبمشاركة الأمين العام للأمم المتحدة وعدد من القادة، على هامش أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة، مشيراً إلى أن هذه المواقف جددت الالتزام بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
وأوضح أبو ردينة أن هذه المواقف تعكس، وفق قوله، عمق التضامن الدولي مع فلسطين، وتؤكد أن محاولات عزلها أو تغييب صوتها لن تنجح، مشيراً إلى أن صوت الشعب الفلسطيني أصبح حاضراً في مختلف قارات العالم، ومكرساً في قرارات الأمم المتحدة ومواقف غالبية دولها.
وأشار إلى أن تصويت 152 دولة في الجمعية العامة للأمم المتحدة برفض القرار الذي وصفه بـ"الجائر"، والمطالبة بالتراجع عنه، يمثل، بحسب تعبيره، "صفعة مدوية" لمحاولات تغييب الحق الفلسطيني، ويعكس حجم الدعم الدولي المؤيد للقضية الفلسطينية.
وأكد أبو ردينة أن فلسطين ستبقى حاضرة في أعمال الجمعية العامة وكافة المحافل الدولية، وستواصل القيادة الفلسطينية جهودها السياسية والدبلوماسية والقانونية لإيصال رسالتها الوطنية، والدفاع عن ثوابتها، وصولاً إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وشدد على أن القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، ماضية في مسارها السياسي والدبلوماسي والقانوني، مؤكداً أن تحقيق السلام والأمن في المنطقة، وفق موقف الرئاسة الفلسطينية، يبقى مرتبطاً بإنهاء الاحتلال وحل قضية القدس.