كشف مدير الإغاثة الطبية في قطاع غزة محمد أبو عفش، أن أرصدة 45 صنفاً من الأدوية بلغت مستوى الصفر، فيما تعاني المستشفيات من عجز بنسبة 54% في المستلزمات الطبية، بينما تجاوز النقص في المواد المخبرية 80%.
وقال أبو عفش، في حديث لإذاعة صوت فلسطين، إن الحلول المقدمة حتى الآن لا تزال جزئية ومؤقتة، مشيراً إلى أن نقص السولار والأدوية والمستلزمات والمحاليل أدى إلى تقليص الخدمات الطبية، فيما توقفت بعض المستشفيات عن العمل باستثناء خدمات الطوارئ.
وحذر من مخاطر صحية إضافية مع استمرار نقص الموارد ودخول فصل الشتاء، وما قد يرافقه من موجات فيروسية وأمراض جديدة، موضحاً أن أعداداً كبيرة من الجرحى والمرضى، بمن فيهم المصابون بأمراض مزمنة، يحتاجون إلى متابعة طبية وأدوية بصورة مستمرة، في وقت تراجعت فيه كميات المساعدات الطبية والوقود التي تدخل إلى القطاع.
وأوضح أبو عفش أن معطيات منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة تشير إلى وجود نحو 300 إلى 350 ألف مريض بالسكري في قطاع غزة، فيما يحتاج أكثر من 82 ألف مريض إلى الأدوية، مشيراً إلى أن الكميات التي تدخل القطاع لا تغطي سوى 15 إلى 20% من احتياجات هؤلاء المرضى.
وأكد أن استمرار النقص في الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود يفاقم الوضع الصحي للمرضى والجرحى، محذراً من تداعيات ذلك على قدرتهم على تلقي الرعاية اللازمة.
وطالب أبو عفش بإنشاء ممر طبي وإنساني يضمن إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية بصورة منتظمة، وإخراج المرضى الذين يحتاجون إلى العلاج خارج قطاع غزة.