فرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اعتبارًا من اليوم الأحد، إغلاقًا شاملًا على الضفة الغربية وأغلقت المعابر حتى السبت الموافق 3 أكتوبر/تشرين الأول، بذريعة حلول «عيد العرش» اليهودي، وسط تشديد للإجراءات العسكرية على الحواجز والطرق ومداخل المدن والبلدات الفلسطينية.
وتزامن الإغلاق مع تصعيد ميداني في عدد من محافظات الضفة، شمل اقتحامات ومداهمات واعتقالات واحتجازًا للمواطنين، إلى جانب عرقلة حركة المركبات والمواطنين وتشديد إجراءات التفتيش.
وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة بعدد من الدوريات القادمة من حاجز حوارة العسكري، واتجهت نحو دوار الشهداء وشارعي فيصل وحطين، بالتزامن مع انتشار لقوات المشاة في المنطقة.
وفي محافظة جنين، شنت قوات الاحتلال فجر اليوم حملة مداهمات وتفتيش وتحقيق ميداني في عدد من البلدات. واقتحمت بلدة قباطية وفتشت منازل واحتجزت عددًا من الشبان، فيما اقتحمت كفر دان وداهمت منازل عدة، واعتقلت الصيدلانية أميمة نعمان عابد عقب مداهمة منزل عائلتها وتفتيشه.
كما حاصرت قوات خاصة منزلًا يعود لعائلة مرداوي في بلدة عرابة وفتشته، بالتزامن مع انتشار دوريات الاحتلال في شوارع البلدة، فيما طالت الاقتحامات بلدات رابا، وبيت قاد، وزبوبا، ومركة، وأم التوت، وجلقموس، وبير الباشا، حيث جرى تفتيش عدد من المنازل.
وفي محافظة رام الله والبيرة، شددت قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية وأغلقت عددًا من الطرق والمداخل. وأغلقت البوابة الحديدية عند مدخل ترمسعيا بالاتجاهين، كما أغلقت مداخل عابود والنبي صالح وعطارة شمالًا والطيبة شرقًا، وأقامت حواجز عند مداخل يبرود وعين سينيا، حيث أخضعت المركبات للتفتيش ودققت في هويات المواطنين. كما نصبت حاجزًا عند مدخل بلدة جبع، ما تسبب في إعاقة حركة المواطنين والمركبات.
وفي سياق متصل، اقتحم مستوطنون صباح اليوم أراضي زراعية في قرية كفر مالك شرق رام الله، وأطلقوا مواشيهم بين أشجار الزيتون، ما تسبب بأضرار للأشجار. وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تكرار استهداف الأراضي الزراعية في المنطقة، بما يشمل تخريب المحاصيل والأشجار وإطلاق المواشي فيها والعبث بالممتلكات الزراعية.
وتأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع إغلاق شامل للضفة الغربية، في وقت تشهد فيه مختلف المناطق تشديدًا للإجراءات العسكرية والاقتحامات، ما يزيد من القيود المفروضة على حركة المواطنين ووصولهم إلى المدن والقرى والأماكن المقدسة.