حذّر منسق وحدة البحث الميداني في الأغوار رائد موقدي من تصاعد الإجراءات الإسرائيلية الهادفة إلى فرض واقع جغرافي وديموغرافي جديد في الأغوار، عبر التوسع في البؤر الاستعمارية، وتقسيم الأراضي وفرض مناطق ومحميات، إلى جانب استخدام التدريبات العسكرية ذريعة لتقييد الوجود الفلسطيني.
وقال موقدي، في حديث لإذاعة صوت فلسطين، إن سلطات الاحتلال أقامت 17 بؤرة استعمارية، وأسفرت إجراءاتها عن تهجير 32 تجمعًا سكانيًا، إضافة إلى السيطرة على نحو 25 ألف دونم من أراضي الأغوار، وهدم منشآت وتهجير عائلات فلسطينية بحجج مختلفة.
وأوضح أن المزارعين يتعرضون لضغوط متواصلة لإزالة خيامهم وإخلاء أراضيهم والانتقال إلى مناطق أخرى، ما يمهد، وفق تقديره، لاستيلاء المستعمرين على الأراضي وإقامة المزيد من البؤر الاستعمارية.
وأضاف أن إجراءات الاحتلال تشمل كذلك الاستيلاء على مصادر المياه والمعدات الزراعية، في إطار سياسة تضييق تستهدف الحد من قدرة الفلسطينيين على الزراعة والعمل والبقاء في أراضيهم.
وأكد موقدي أن هذه الممارسات تأتي ضمن سياسة متواصلة لإحكام السيطرة على الأغوار وإعادة تشكيل واقعها، محذرًا من تداعياتها على الوجود الفلسطيني في المنطقة، ومن استخدامها لدفع السكان نحو مغادرة أراضيهم.