احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، مواطناً في منطقة أبو شريف الواقعة بين بلدتي دير دبوان وبرقا شرق رام الله، ونكّلت به قبل الاستيلاء على مركبته وسرقة ثمار الزيتون التي كانت بحوزته، وفق مصادر محلية.
وأفادت المصادر بأن قوة من جيش الاحتلال أوقفت المواطن في المنطقة، واحتجزته لفترة، تخللها التنكيل به، قبل الاستيلاء على مركبته والاستيلاء على ثمار الزيتون التي جمعها.
ويأتي هذا الاعتداء بالتزامن مع موسم قطف الزيتون في الأراضي الفلسطينية، الذي يشهد خلاله المزارعون تحديات متزايدة في الوصول إلى أراضيهم وجني محاصيلهم، في ظل تسجيل اعتداءات تشمل منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم والاستيلاء على المحاصيل والممتلكات.
وتُعد المناطق الواقعة شرق رام الله من المناطق التي يعتمد سكانها على الزراعة، ولا سيما زراعة الزيتون، كمصدر للرزق، ما يجعل الاعتداءات على المزارعين ومحاصيلهم تهديداً مباشراً لمصادر دخلهم.
ولم ترد معلومات إضافية بشأن هوية المواطن أو مصير مركبته، كما لم يصدر تعليق رسمي إسرائيلي بشأن الحادثة حتى الآن.