اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، ساحة مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله، ونشرت قناصتها عند مداخله، بالتزامن مع إطلاق الرصاص وقنابل الغاز في محيط دوار التشريعي واستهداف الصحفيين، فيما احتجزت أربعة صحفيين خلال تغطيتهم اعتداءات المستوطنين على قاطفي الزيتون في بلدة إذنا غرب الخليل.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت ساحة مجمع فلسطين الطبي بتعزيزات عسكرية، ونشرت قناصتها في محيط أبوابه، ومنعت المواطنين من الدخول إليه أو الخروج منه.
وأضافت المصادر أن قوة من جيش الاحتلال، برفقة رافعتين، اقتحمت مدينة البيرة وحي الطيرة وبلدة سردا شمال رام الله، وسيرت آلياتها في الشوارع.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال دوار التشريعي وسط مدينة رام الله، وأطلقت الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز السام المسيل للدموع، مستهدفة الصحفيين الموجودين في محيط المكان.
ونقلت مصادر صحفية أن الصحفي في قناة «سكاي نيوز عربية»، فراس لطفي، أُصيب بشظية في قدمه، إثر إطلاق قنبلة غاز باتجاهه بشكل مباشر.
كما اقتحمت قوات الاحتلال مقر مؤسسة الضمير، واستولت على معدات وملفات خاصة بالمؤسسة، دون توفر معلومات إضافية بشأن طبيعة المضبوطات.
وفي بلدة إذنا غرب الخليل، احتجزت قوات الاحتلال أربعة صحفيين أثناء تغطيتهم اعتداءات المستوطنين على قاطفي الزيتون، ومنعت المواطنين والنشطاء الأجانب من مواصلة قطف الثمار في منطقة النبي صالح غرب البلدة.
وأوضحت مصادر محلية أن قوات الاحتلال احتجزت الصحفيين حازم بدر، وموسى قواسمي، ومصعب شاور، ومأمون وزوز، ومنعتهم من أداء عملهم الصحفي، بذريعة أن المنطقة عسكرية مغلقة ويُحظر الوجود فيها.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار القيود المفروضة على عمل الصحفيين الفلسطينيين في الضفة الغربية، بالتزامن مع تصاعد الاعتداءات على المواطنين والمزارعين، ولا سيما خلال موسم قطف الزيتون.