أدان رئيس البرلمان العربي، محمد اليماحي، اليوم الإثنين، رفض الاحتلال الإسرائيلي خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الشاملة، والتي حظيت بتأييد مجلس الأمن بموجب القرار رقم 2803.
وأكد اليماحي، في بيانٍ له، على أنّ هذا الموقف يمثل تحديًا صارخًا للإرادة الدولية وإصرارا متعمدا على إفشال جميع الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى وقف الحرب وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني.
وشدد على أنّ حكومة الاحتلال تواصل انتهاج سياسة المراوغة والتنصل من الالتزامات الدولية وتتعامل مع مبادرات السلام بمنطق القوة وفرض الأمر الواقع، بما يكشف بوضوح أن استمرار العدوان وإطالة أمد الحرب يمثلان خيارًا سياسيًا تتبناه هذه الحكومة، غير آبهة بحجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها المدنيون في قطاع غزة.
كما رحب اليماحي بالبيان المشترك الصادر عن عدد من الدول العربية والإسلامية، والذي حمّل الاحتلال مسؤولية عرقلة جهود السلام، مؤكدًا على أنّ هذا الموقف العربي والإسلامي الموحد يمثل رسالة سياسية واضحة للمجتمع الدولي بضرورة الانتقال من مرحلة الإدانة إلى مرحلة اتخاذ إجراءات عملية وملزمة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، وإلزام الاحتلال بالامتثال لقرارات الشرعية الدولية.
وأشار إلى أنّ حكومة الاحتلال الحالية أصبحت العقبة الرئيسية أمام جميع المساعي الإقليمية والدولية الرامية إلى إنهاء الصراع وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
ودعا المجتمع الدولي والبرلمانات الإقليمية والدولية إلى اتخاذ موقف أكثر حزمًا تجاه التعنت الإسرائيلي، وممارسة ضغوط سياسية وقانونية فاعلة لإجبار الاحتلال على وقف جرائمه وانتهاكاته بحق الشعب الفلسطيني، وضمان تنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة، بما يفضي إلى إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها مدينة القدس.