حذّر المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة محمود بصل من استمرار الأزمة الإنسانية في القطاع، مشيرًا إلى وجود آلاف جثامين الضحايا تحت أنقاض المباني المدمرة، في ظل نقص حاد في المعدات اللازمة لعمليات البحث والانتشال.
وقال بصل، في تصريحات صحفية، إن نحو 8 آلاف جثمان لا تزال تحت المباني المدمرة منذ أكثر من عامين، فيما يعمل الدفاع المدني حاليًا باستخدام حفار واحد فقط، وهو ما لا يكفي للتعامل مع حجم الدمار وانتشال الضحايا.
وأوضح أن ملف انتشال الجثامين قد يستغرق نحو 10 سنوات في حال استمرار منع إدخال المعدات الثقيلة والآليات اللازمة إلى القطاع، مؤكدًا أن التأخير في عمليات الانتشال يفاقم المعاناة الإنسانية ويترك آلاف العائلات دون معرفة مصير ذويها.
وأشار بصل إلى أن عشرات الآلاف من الفلسطينيين يعيشون في خيام غير ملائمة للظروف الجوية، ولا توفر الحماية الكافية خلال فصلَي الصيف والشتاء.
وشدد على أن قضية انتشال الضحايا ملف إنساني وليس سياسيًا، داعيًا المجتمع الدولي إلى إدراك حجم الكارثة والضغط على الاحتلال للسماح بإدخال المعدات اللازمة ومقومات الحياة الأساسية إلى قطاع غزة.