بحث قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، محمود الهباش، اليوم السبت، مع مفتي جمهورية مصر العربية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، نظير محمد عياد، مستجدات القضية الفلسطينية والتطورات الخطيرة التي يمر بها الشعب الفلسطيني، وما تفرضه هذه المرحلة من مسؤوليات على المؤسسات والقيادات الدينية في العالمين العربي والإسلامي.
كما تطرق الهباش، إلى سبل تعزيز الخطاب الديني والوعي بالقضية الفلسطينية، والحفاظ على الهوية الوطنية والتاريخية للشعب الفلسطيني، والتصدي لمحاولات طمس الحقائق وتشويه الوعي بها.
ويأتي ذلك على هامش مؤتمر الإفتاء الدولي بالعاصمة المصرية القاهرة، وأشاد قاضي القضاة، بالمواقف المصرية الراسخة في دعم القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، وبالدور الذي تضطلع به المؤسسات الدينية المصرية، وفي مقدمتها الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية، في تعزيز الوعي بالقضية الفلسطينية والدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مؤكدا أن مصر تمثل عمقا عربيا وإسلامياً أصيلاً للقضية الفلسطينية، وأنّ مواقفها الداعمة تشكل سندًا مهماً للشعب الفلسطيني في مواجهة ما يتعرض له من عدوان ومخططات تستهدف أرضه وحقوقه الوطنية.
وأكد الهباش، على أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين القيادات والمؤسسات الدينية في فلسطين ومصر، وتبادل الرؤى والمواقف تجاه القضايا التي تمس حاضر الأمة ومستقبلها، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، بما يسهم في تعزيز الوعي العربي والإسلامي بها، والحفاظ على حضورها في وجدان الأجيال، وترسيخ مكانتها باعتبارها قضية حق وعدالة وحرية.
من جانبه، وشدد مفتي جمهورية مصر العربية، على أنّ القضية الفلسطينية تحظى بمكانة راسخة في وجدان الشعب المصري ووعيه، لافتًا إلى أهمية تعزيز المواقف الداعمة للشعب الفلسطيني في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها، والاضطلاع بالمسؤولية الدينية والإنسانية في مساندة قضيته العادلة، والحفاظ على وعي الأجيال بحقيقة القضية ومكانتها.