قال رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، مساء يوم السبت، “إننا جاهزين للجلوس سوياً مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس لوضع أسس لبرنامج وطني ووحدة حقيقية لمواجهة التحديات”.
وأكّد الحية، في حديثٍ للتلفزيون العربي، على أنّ الوفاق الوطني هو البوابة لإعادة بناء المؤسسات الفلسطينية بدءاً من منظمة التحرير”، مضيفًا: “نطمح أن تكون الانتخابات بوابة لوحدة غزة والضفة والقدس جغرافياً وسياسياً”.
ونوه الحية، إلى أنّ “حماس” اتجهت نحو تشكيل تحالف وائتلاف وطني عريض يخوض الانتخابات التشريعية، مؤكداً على أن هذا التحالف سيبقى قائماً ومفتوحاً للجميع لتعزيز الحالة الوطنية سواء أُجريت الانتخابات في موعدها أم تقرر تأجيلها.
وتابع: “إذا جرى تأجيل الانتخابات الفلسطينية فيجب أن يكون ذلك مدخلا لترتيب البيت الفلسطيني”، ويمكن القول إن هناك واقعاً جديدًا ينتظر القضية الفلسطينية".
وأكمل: “خلال 3 سنوات من قيادة الفريق المفاوض الفلسطيني كانت البوصلة مصلحة شعبنا”، مشيرًا إلى أن الاحتلال ضيع فرص التوصل إلى اتفاق وتسبب في مقتل أسرى إسرائيليين.
وفي سياق آخر، قال الحية: “وافقنا على خارطة الطريق التي قدمها ملادينوف والوسطاء ونحن جاهزون لتطبيقها”، موضحًا أنّ خارطة الطريق تبدأ باستكمال المرحلة الأولى من اتفاق غزة وتنتهي بإقامة الدولة.
وتابع: "إنّ الحركة أبدت التزاماً كبيراً بخارطة الطريق المطروحة للتهدئة منذ الموافقة عليها في يوليوز وأغسطس الماضيين، مشدداً على أن المطلوب اليوم من المجتمع الدولي والوسطاء هو إلزام الاحتلال الإسرائيلي بتطبيقها لوقف حرب الإبادة والتجويع في قطاع غزة.
وحذّر الحية، من حالة التراجع والكمون والنسيان التي تمر بها القضية الفلسطينية، في ظل الأزمات والحروب المتلاحقة في المنطقة، قائلاً: “إنّ القضية الفلسطينية تعيش حالة من السكون والتراجع، بعدما غابت عن صدارة الاهتمام الدولي، رغم استمرار العدوان والانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين”.
واستنكر منع الرئيس عباس، من الوصول إلى اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدًا على أنً الأولى كان منع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو من الحضور.