عقدت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" اجتماعًا برئاسة نائب رئيس الحركة حسين الشيخ، ناقشت خلاله جملة من القضايا السياسية والأمنية والتنظيمية، في ظل استمرار حرب الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، وتصاعد اعتداءات المستوطنين وسياسات التهجير والاستيطان في الضفة الغربية المحتلة والقدس.
وأكدت اللجنة أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات المسؤولية الوطنية والتنظيمية، وتعزيز وحدة الصف الفتحاوي وتوحيد الجهود والطاقات لمواجهة التحديات السياسية والميدانية التي تواجه القضية الفلسطينية، بما ينسجم مع المصلحة الوطنية العليا، مشددة على أهمية مواصلة الحوار مع القوى والفصائل الوطنية الفلسطينية، بما يعزز وحدة الصف الوطني ويخدم المصلحة العليا للشعب الفلسطيني.
وشددت على ضرورة مواصلة التحرك السياسي والدبلوماسي على مختلف المستويات لوقف الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة، ووقف اعتداءات الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية، والتصدي لسياسات التهجير والاستيطان ومصادرة الأراضي.
وناقشت اللجنة المركزية عددًا من القضايا التنظيمية الداخلية، واتخذت بشأنها القرارات والتوصيات اللازمة، وفي مقدمتها انتخاب عضو اللجنة المركزية تيسير البرديني نائبًا لأمين سر اللجنة المركزية، وبحثت كذلك الاستعدادات التنظيمية للانتخابات المقبلة، وسبل تعزيز الجاهزية في مختلف الأطر التنظيمية، وحشد كوادر الحركة وأنصارها، بما يضمن مشاركة فاعلة ومسؤولة في هذا الاستحقاق الوطني.
وأشارت اللجنة المركزية إلى استمرار اجتماعاتها ومتابعتها للتطورات السياسية والأمنية والتنظيمية، بما يخدم المشروع الوطني الفلسطيني، ويحافظ على وحدة حركة "فتح" ودورها في الحياة الوطنية والسياسية الفلسطينية.