أكدت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الاثنين، أن تصاعد اقتحامات المستوطنين ووزراء حكومة الاحتلال للمسجد الأقصى، لليوم الثالث على التوالي فيما يسمى بـ "عيد العرش" اليهودي، يمثل "محاولة فاشلة لفرض وقائع جديدة لن تمنح الاحتلال أي شرعية".
وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، في بيان نشر على وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، أن هذه الاقتحامات تعد "انتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني القائم".
وأضاف أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تحاول "فرض سياسة الأمر الواقع تستهدف هوية القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية"، لافتًا إلى أن هذه الممارسات "لن تغير من الحقيقة الثابتة بأن القدس الشرقية أرض فلسطينية محتلة".
وحمّل أبو ردينة حكومة الاحتلال "المسؤولية الكاملة عن التبعات الخطيرة" لهذه السياسيات، مشددًا على أنها ستدفع المنطقة بأسرها نحو مزيد من "التوتر والانفجار".
وأوضح الناطق باسم الرئاسة أن الإجراءات الإسرائيلية لن تمنح إسرائيل "أي حق أو شرعية في مدينة القدس".
وقالت محافظة القدس إن 1271 مستوطنًا، من بينهم وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس، ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، اقتحموا المسجد الأقصى في ثالث أيام "عيد العرش" اليهودي.
وأوضحت المحافظة، في بيان، أن كاتس وبن غفير تقدما اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى، تحت حراسة أمنية مشددة، من قِبل قوات الأمن الإسرائيلية، حيث أدى الوزيران طقوسًا تلمودية في المنطقة الشرقية للمسجد الأقصى.
وتسمح شرطة الاحتلال الإسرائيلي، منذ أكتوبر 2023، للمستوطنين بدخول المسجد الأقصى، فيما تطالب دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس وجهات فلسطينية مرارًا بوقف هذه الاقتحامات.