ثمن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الأربعاء، مواقف جمهورية مصر العربية قيادةً وشعبا في دعم القضية الفلسطينية، مشيداً بالدور الذي يقوم به الرئيس عبد الفتاح السيسي في مساندة الشعب الفلسطيني والدفاع عن حقوقه الوطنية والجهود المصرية المتواصلة لوقف الحرب وإنهاء معاناة أبناء شعبنا في قطاع غزة.
جاء ذلك خلال لقاء الرئيس في مقر إقامته بالقاهرة نخبة من الصحفيين والإعلاميين وكتّاب الرأي ومقدمي البرامج في وسائل الإعلام المصرية، حيث أطلعهم على آخر التطورات والمستجدات في فلسطين والمنطقة وتناول معهم الواقع الفلسطيني والتطورات السياسية والميدانية والدولية.
وتحدث الرئيس، عن الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس وما يواجهه الشعب الفلسطيني من ظروف بالغة الصعوبة، مؤكداً تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه ورفضه للتهجير.
وأشار الرئيس إلى التحولات المتزايدة في الموقف الدولي تجاه القضية الفلسطينية، مشددًا على أن عددًا متزايداً من دول العالم اعترف بدولة فلسطين، وهناك تحولاً في الرأي العام الأميركي باتجاه مزيد من التعاطف والتأييد للحقوق الفلسطينية.
واستشهد الرئيس بالتجربة التاريخية لجنوب إفريقيا، موضحاً كيف استطاعت عبر نضالها السياسي والدبلوماسي وتراكم الاعتراف الدولي بقضيتها أن تصل إلى مرحلة إنهاء نظام الفصل العنصري، مشيرا إلى أن القضية الفلسطينية تسير كذلك نحو مزيد من الحضور والاعتراف الدولي.
وأكد على أنّ العالم بات يعترف بحل الدولتين المستند للشرعية الدولية كإطار لإنهاء الصراع وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مشددا على ضرورة مواصلة الجهود السياسية والدبلوماسية لحماية هذا الخيار وتحويله إلى واقع.
وفي الشأن الفلسطيني الداخلي، أكد الرئيس محمود عباس، على أهمية إجراء الانتخابات الفلسطينية وفي مقدمتها الانتخابات التشريعية وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني باعتبارها استحقاقا وطنيا مهما لتجديد المؤسسات وتعزيز المشاركة السياسية وترسيخ النظام الديمقراطي الفلسطيني.
وشدد الرئيس في ختام اللقاء على أهمية الدور الذي تقوم به وسائل الإعلام المصرية في نقل حقيقة ما يجري في فلسطين وتسليط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية، مؤكدا أن الإعلام المصري يمثل صوتا مؤثرا في الدفاع عن الحقيقة وإبقاء القضية الفلسطينية حاضرة في الوعي العربي والدولي.