أفادت القناة “12” العبرية، اليوم الثلاثاء، بأن جهاز “الشاباك” لا يمنح شركات "إل عال" و"يسرائير" و"أركيع" الموافقات الأمنية اللازمة للهبوط في الإمارات، بينما تواصل شركتا "فلاي دبي" و"الاتحاد للطيران" الإماراتيتان تشغيل رحلاتهما من وإلى “إسرائيل”.
وبحسب القناة العبرية، فإنه يسري الحظر الحالي المفروض على رحلات الشركات الإسرائيلية إلى الإمارات حتى تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، لكنه مرشح للتمديد ليشمل تشرين الثاني/ نوفمبر أيضًا.
وأثار احتمال تمديد الحظر غضب شركات الطيران الإسرائيلية، التي تقول إنّ الوضع الحالي يضر بالمنافسة ويمنح الشركات الإماراتية أفضلية في تشغيل الخطوط بين إسرائيل والإمارات.
ونقلت القناة عن مسؤول رفيع في إحدى شركات الطيران الإسرائيلية قوله إن "الإماراتيين لا يتأثرون بإلغاء رحلات شركات الطيران الإسرائيلية، ولا يسارعون إلى توقيع اتفاقات مع الجهات الأمنية الإسرائيلية. شركاتهم تحقق في الوقت الحالي الكثير من الأموال".
وتحذر الشركات الإسرائيلية، وفق التقرير، من أن استمرار القيود قد يكبدها خسائر بعشرات ملايين الشواكل.
ويظهر الفارق في حركة الرحلات بوضوح، إذ تشغّل "فلاي دبي" عشر رحلات يومية بين تل أبيب ودبي، فيما تشغّل "الاتحاد للطيران" ست رحلات يومية بين تل أبيب وأبو ظبي، بينما لا يُسمح للشركات الإسرائيلية بتسيير رحلات إلى الإمارات.
وأضاف القناة العبرية: “إذا لم يطرأ تغيير على موقف ”الشاباك". فقد تُلغى مئات التذاكر التي اشتراها مسافرون على رحلات تابعة لشركات الطيران الإسرائيلية خلال الفترة المقبلة.