قرر رئيس جهاز الأمن العام “الشاباك” دافيد زيني، عدم توفير حراسة لرئيس حزب "يَشار" ورئيس أركان جيش الاحتلال الأسبق غادي آيزنكوت، وذلك رغم الطلبات المتكررة من جانب الأخير وفي وقت ترى مصادر مقربة منه أن مستوى الخطر الذي يواجهه قد ارتفع.
وتحدث مقربون لآيزنكوت، عن ارتفاع مستوى الخطر بسبب الحملة الانتخابية المحتدمة والتهديدات القائمة من جانب إيران ضد مسؤولين إسرائيليين كبار.
وبحسب القناة الـ"12" العبرية، فقد رد مسؤولون في "الشاباك" بأنهم سيوفرون جهة اتصال من قبل الجهاز ودعم استخباراتي قبل فعاليات محددة، لكنهم لن يوفروا لآيزنكوت منظومة حراسة أمنية.
وبعد رد “الشاباك”، قرر مقر آيزنكوت توجيه رسالة إلى الجهات المعنية من بينها المستشارة القضائية للحكومة، والتحذير من المخاطر المترتبة على القرار. وتتضمن الرسالة اتهامات بوجود دوافع سياسية وراء عدم توفير الحراسة.
وجاء في الرسالة الموقعة باسم مقر آيزنكوت، أن "الأجواء في الشارع الإسرائيلي وكذلك في شبكات التواصل الاجتماعي، تزداد احتقانًا، والتهديدات تظهر وتتزايد. ولذلك فإن الحراسة الخاصة الموضوعة لآيزنكوت غير كافية، والتهديد الجسدي الذي يواجهه يتزايد يوما بعد يوم، وتقع على عاتقكم مسؤولية توفير حراسة لصيقة لآيزنكوت فورا".
وانتقدت الرسالة أداء الحكومة واللجان المهنية، حيث جاء فيها "إن التوجه إليكم لا ينتقص من واجب الحكومة، واللجنة الوزارية لشؤون الشاباك، واللجنة الاستشارية لشؤون الحراسة ورئيسها. إنهم لا يضطلعون بمسؤوليتهم الشخصية لأسباب سياسية وأخرى غريبة، ويمتنعون عن أداء دورهم".