بحث الرئيس السوري أحمد الشرع ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء، سبل تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون بين دمشق وموسكو، إلى جانب مستجدات الأوضاع في سورية والمنطقة.
وقالت الرئاسة السورية إن الاتصال تناول العلاقات بين البلدين ومجالات التعاون ذات الاهتمام المشترك، مشيرة إلى تأكيد الجانبين أهمية مواصلة التنسيق والتشاور وتعزيز التواصل بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم الأمن والاستقرار.
وبحسب الكرملين، أكد الرئيسان كذلك أهمية مذكرة التفاهم الموقعة مؤخرًا بين سورية وروسيا، والمتعلقة بتولي دمشق إدارة منشآت ذات طابع مدني في مطار حميميم والرصيف التجاري الرابع في ميناء طرطوس.
ويأتي الاتصال في ظل مفاوضات بين الجانبين بشأن مستقبل الوجود العسكري الروسي في سورية، حيث تواصل موسكو الاحتفاظ بقاعدتي حميميم الجوية وطرطوس البحرية، اللتين تمثلان أبرز مواقعها الاستراتيجية في منطقة شرق المتوسط.
ومنذ الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، حافظت دمشق وموسكو على قنوات التواصل، وسط مساعٍ لإعادة تنظيم العلاقات الثنائية وتحديد مستقبل التعاون السياسي والعسكري والاقتصادي بين البلدين.
وكان الشرع قد زار موسكو مرتين منذ توليه السلطة، حيث التقى بوتين في أكتوبر/تشرين الأول 2025 ويناير/كانون الثاني 2026، في إطار جهود البلدين للحفاظ على العلاقات وتطويرها.