قال مدير مستشفى "كمال عدوان"، الطبيب الأسير حسام أبو صفية، في شهادة جديدة نقلها لمحاميه، "إنّ السجانين الإسرائيليين يواصلون الاعتداء عليه بالضرب، بما في ذلك على مناطق حساسة من جسده، ويتعمدون حرمانه من النوم.
وأضاف أبو صفية: "أنّه تعرض للاعتداء عقب زيارة سابقة لمحاميه، وتم تهديده وتحذيره من نقل معلومات بشأن ظروف اعتقاله، فيما تواصل مصلحة السجون الإسرائيلية تأخير السماح لطبيب مستقل من جمعية أطباء لحقوق الإنسان بفحصه، رغم نقله مؤخرًا إلى المركز الطبي التابع لمصلحة السجون وخضوعه لسلسلة من الفحوص الطبية، وذلك حسب ما أكّدت جمعية أطباء لحقوق الإنسان في بيانٍ لها.
وتابع الدكتور: “إن اعتداءات السجانين عليه لا تزال مستمرة. ووفق إفادة خطية قدمها محاميه، قال أبو صفية ”إنّ السجانين يعتدون عليه بالضرب في مناطق مختلفة من جسده، بما في ذلك مناطق حساسة، مستخدمين الأيدي والأرجل والهراوات".
كما أفاد بأنهم يتعمدون حرمانه من النوم من خلال إحداث الضجيج واستخدام مكبرات الصوت خلال ساعات الليل، مشيرًا إلى أنّه تعرض للاعتداء عقب زيارة سابقة لمحاميه، وتم تهديده وتحذيره من نقل أية معلومات إلى محاميه بشأن ظروف اعتقاله.
وتأتي هذه الشهادة الجديدة في الوقت الذي تتابع جمعية أطباء لحقوق الإنسان إجراءات قضائية للمطالبة بالسماح لطبيب مستقل من طرفها بفحص أبو صفية، وكانت الجمعية قد تقدمت في 7 تموز/ يوليو بطلب للسماح للدكتور عميت تيروش، اختصاصي الطب الباطني، بفحصه.
وبعد عدم الموافقة على الطلب، تقدم الدكتور أبو صفية، بواسطة الجمعية، بالتماس إلى محكمة إدارية إسرائيلية. ومؤخرًا، طلبت مصلحة السجون مهلة إضافية لتقديم ردها على الالتماس، فيما تؤكد الجمعية أنه لا يوجد أي مبرر لمواصلة التأخير، وأنه يجب السماح بإجراء الفحص فورًا.