26ـ10ـ2026 الأصيل/ أصدرت وزارة شؤون المرأة في قطاع غزة، بالتزامن مع اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية المصادف لـ 26 أكتوبر، تقريرًا إحصائيًا شاملًا تحت شعار #يدها_وطن، كشفت فيه عن أرقام صادمة تجسد حجم الضحايا والانتهاكات والأوضاع الإنسانية والاجتماعية المتدهورة التي تكابدها المرأة الفلسطينية جراء حرب الإبادة والعدوان المستمر.
وأفاد التقرير بأن نحو 50 ألف امرأة وفتاة سقطن بين شهيدة ومصابة بجروح خطيرة منذ أكتوبر 2023. حيث سُجل استشهاد أكثر من 38,000 امرأة وفتاة، بالإضافة إلى 11,700 مصابة بإعاقات دائمة مدى الحياة، لتصل النسبة إلى تضرر امرأة أو فتاة من بين كل 21 امرأة في القطاع.
ورغم التوصل لإطلاق النار في أكتوبر 2025، إلا أن العام الماضي وحده يشهد استشهاد أكثر من 277 امرأة وفتاة. كما صدر أكثر من 150 أمر إخلاء منذ بدء العدوان أدى إلى نزوح نحو مليون امرأة وفتاة قسرًا، وهو ما يعادل تقريبًا كافة نساء قطاع غزة. كما أيضًا تضاعفت عدد الأسر التي ترأسها نساء ليصل إلى 86,290 أسرة. وتواجه نحو 702 ألف امرأة وفتاة انعدام أمن غذائي حاد خلال الفترة بين يوليو وديسمبر 2026.
وفي سياق متصل، سجّل القطاع 4,000 حالة إجهاض خلال النصف الأول من عام 2026 فقط، وهو ما يعادل 3 أضعاف النصف الثاني من عام 2025.
أما على صعيد الفقد، فقد بلغ إجمالي عدد الأرامل في قطاع غزة 64,413 أرملة، من بينهن 28,224 أرملة ترملن خلال حرب الإبادة الأخيرة، ليتركن مسؤولات عن 71,846 طفلًا يتيمًا. وتعيش الأرملة في غزة واقعًا صعبًا بلا زوج ولا بيت، محملة بمسؤولية رعاية 3 إلى 4 أيتام داخل خيام ممزقة صُممت لستة أشهر وتخوض بها عامها الرابع، ضمن 258,927 أسرة نازحة موزعة على 2,090 مركز إيواء.
وفي ذات السياق، أوضحت مؤسسات الأسرى حتى مطلع أكتوبر 2026 وجود 90 أسيرة في سجون الاحتلال (من بين نحو 9,300 أسير كليًا)، يقبع معظمهن في سجن "الدامون" تحت ظروف قاسية تشمل التجويع والإهمال الطبي والتفتيش المتكرر. حيث يضم هذا العدد 25 أسيرة إداريًا، وطفلتين قاصرتين دون سن الـ 18، إضافة إلى 3 أسيرات حوامل يواجهن إهمالًا طبيًا طارئًا خلال عام 2026. وتجدر الإشارة إلى أن سلطات الاحتلال اعتقلت أكثر من 800 امرأة منذ 7 أكتوبر 2023، وسجلت 650 حالة اعتقال بحق النساء.
