تنطلق، اليوم الثلاثاء، في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك، الاجتماعات رفيعة المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، بمشاركة نحو 130 من رؤساء الدول والحكومات.
وتتواصل أعمال المناقشة العامة والاجتماعات رفيعة المستوى والفعاليات واللقاءات الثنائية المرتبطة بالدورة حتى 28 أيلول/سبتمبر الجاري، حيث يلقي قادة العالم وممثلو الدول كلمات تتناول أبرز القضايا والتحديات الدولية الراهنة.
وتشمل أجندة الاجتماعات ملفات متعددة، أبرزها السلام والأمن، وتغير المناخ، والصحة، والتنمية، وحقوق الإنسان، والحوكمة الرقمية والذكاء الاصطناعي.
ويرأس أعمال الدورة الـ81 رئيس الجمعية العامة خليل الرحمن من بنغلادش، تحت شعار: "استعادة الثقة، وإدارة التحول: أمم متحدة في خدمة الجميع". ومن المقرر أن يلقي رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، الخميس المقبل، كلمة أمام الجمعية العامة نيابة عن الاتحاد الأوروبي.
وتأتي الدورة الحالية في ظل تداعيات قرار وزارة الخارجية الأميركية تمديد القيود المفروضة على منح تأشيرات الدخول لمسؤولين في السلطة الوطنية الفلسطينية وأعضاء في منظمة التحرير الفلسطينية.
وكانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية قد وصفت الإجراء الأميركي بأنه غير مبرر، معتبرة أنه يتعارض مع الجهود الرامية إلى استعادة الثقة وتطوير العلاقات الفلسطينية-الأميركية، وتهيئة الظروف السياسية اللازمة لتنفيذ حل الدولتين وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وفي هذا السياق، صوتت 152 دولة لصالح قرار اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة، يرفض منع الوفد الفلسطيني من المشاركة في أعمال الدورة الـ81، ويدعو الولايات المتحدة إلى التراجع عن قرارها، باعتباره مخالفاً لاتفاقية المقر.
وتنص اتفاقية المقر المبرمة بين الأمم المتحدة والولايات المتحدة، بصفتها الدولة المضيفة، على التزام واشنطن بتسهيل دخول وإقامة الوفود الدبلوماسية وممثلي الدول الأعضاء والمراقبين للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة.
وتُعد الدورة الـ81 الأخيرة خلال ولاية الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الذي تنتهي ولايته الثانية والأخيرة في 31 كانون الأول/ديسمبر المقبل، بعد نحو عقد من توليه منصب الأمين العام.