وصل مسؤولون كبار من أوغندا وبوروندي، اليوم الإثنين، إلى مقر القيادة الأميركية في كريات غات، في إطار "اتصالات متقدمة" بشأن مشاركة الدولتين بمئات الجنود في "قوة الاستقرار الدولية" متعددة الجنسيات المقرر نشرها في قطاع غزة.
وقالت هيئة البث العبرية ("كان 11"): “إنّ أوغندا وبوروندي أبدت موافقة مبدئية على إرسال مئات الجنود إلى القطاع، فيما عقد مسؤولون عسكريون من الدولتين لقاءات مع ممثلين عن القيادة الأميركية وجيش الاحتلال”.
وأفادت "كان 11" بأنّ المغرب اختير لتولي مهمة تدريب القوة، فيما تشمل الدول المطروحة للمشاركة فيها كوسوفو وألبانيا وكازاخستان، في حين أن إندونيسيا "ليست في الصورة في هذه المرحلة"، ما يدفع الإدارة الأميركية إلى البحث عن قوات إضافية، بينها قوات من دول أفريقية.
وأشار التقرير إلى أنّ الإدارة الأميركية تمارس خلال الأسابيع الأخيرة ضغوطًا مكثفة على “إسرائيل ”للشروع في تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة المتعلقة بقطاع غزة، وربط ذلك بزيارة المبعوث الأميركي جاريد كوشنر، ومدير "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، إلى “إسرائيل”.