توعدت إيران بحرب أو عملية استباقية" إذا رصدت هجوماً وشيكاً عليها، إذ قال المتحدث باسم الجيش الإيراني "إذا توصلنا إلى نتيجة بأن العدو سيشن هجوماً وشيكاً فسنشن حربا أو عملية استباقية".
وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (يو كي ام تي او): "إنها إنها تلقّت بلاغا متأخرًا "من طرف ثالث يفيد بتعرض سفينة لإصابة بمقذوف غير محدد أثناء عبورها مضيق هرمز، ما أدى إلى نشوب حريق على متنها"، مشيرةً إلى أنّ الحريق أخمد لاحقاً وواصلت السفينة إبحارها، والطاقم بخير".
وتتواصل الجهود الدبلوماسية بين واشنطن وطهران، في محاولة للتوصل إلى تفاهم ينهي الحرب ويفتح مضيق هرمز، بالتزامن مع محادثات غير مباشرة يجريها الوسطاء مع الجانبين في نيويورك.
وتركز الاتصالات الحالية على نسخة معدلة من مقترح إيراني من سبعة أيام، رغم استمرار الخلافات بشأن الملف النووي والعقوبات وشروط إعادة فتح المضيق.