رحبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بانتخاب الدبلوماسي الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد أميناً عاماً جديداً لمنظمة التعاون الإسلامي، متمنية له التوفيق والنجاح في أداء مهامه خلال المرحلة المقبلة.
وقالت الوزارة، في بيان اليوم الخميس، إن انتخاب ولد الشيخ أحمد يأتي في مرحلة دقيقة تتطلب تعزيز التنسيق والتعاون بين الدول الأعضاء، وتفعيل دور المنظمة في الدفاع عن القضايا العادلة للعالم الإسلامي، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأعربت عن أملها في أن يسهم الأمين العام الجديد في تعزيز قدرة المنظمة على خدمة مصالح دولها الأعضاء، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار والأمن في المنطقة.
كما ثمنت الوزارة جهود الأمين العام المنتهية ولايته، حسين إبراهيم طه، خلال فترة توليه المنصب، مشيدة بإسهاماته في تعزيز العمل الإسلامي المشترك، ودعم القضية الفلسطينية والدفاع عن الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.
وأكدت الخارجية الفلسطينية تمسكها بالدور المحوري لمنظمة التعاون الإسلامي باعتبارها إطاراً جامعاً للعمل الإسلامي المشترك، معربة عن تطلعها إلى أن تشكل الولاية الجديدة فرصة لتوحيد المواقف وتنسيق التحرك السياسي والدبلوماسي على المستويين الإقليمي والدولي.
وشددت على أهمية مواصلة الجهود لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وتعزيز المساءلة عن انتهاكات القانون الدولي، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.