أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، إحراق مستوطنين مسجداً ومركبة في قرية مخماس شرق رام الله، معتبراً أن الحادثة تمثل تصعيداً خطيراً في اعتداءات المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم ومقدساتهم.
وقال فتوح إن استمرار هذه الاعتداءات يعود، بحسب وصفه، إلى غياب إجراءات دولية رادعة لمحاسبة المعتدين والضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف الانتهاكات، متهماً حكومة الاحتلال بتوفير الدعم والحماية للمستوطنين، الأمر الذي يشجعهم على مواصلة استهداف الفلسطينيين وممتلكاتهم دون محاسبة.
وفي سياق منفصل، أدان فتوح افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس، معتبراً أن هذه الخطوة تتعارض مع قرارات الشرعية الدولية التي تؤكد أن القدس الشرقية أرض فلسطينية محتلة، وتمثل تكريساً لسياسة فرض الأمر الواقع.
وأشار إلى أن نقل السفارات إلى القدس أو اتخاذ خطوات دبلوماسية مماثلة من شأنه، وفق موقفه، منح دعم سياسي للحكومة الإسرائيلية، في ظل استمرار الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني، والمساس بالوضع القانوني للمدينة.
وأكد رئيس المجلس الوطني أن مواجهة هذه الممارسات تتطلب احترام القانون الدولي، ومحاسبة المسؤولين عن الاعتداءات، ووقف الإجراءات التي من شأنها المساس بالحقوق الوطنية الفلسطينية أو تكريس الاحتلال.