قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، اليوم الثلاثاء، إن الهجوم الذي نفذه الجيش الإسرائيلي والقوات الخاصة على بلدة المغير شمال شرق رام الله، بالتزامن مع اعتداءات مستوطنين إسرائيليين على فلسطينيين في منطقة باب العامود بالقدس، يمثل تصعيدا خطيرا في الاعتداءات على الفلسطينيين، محملا الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن توفير الحماية للمعتدين.
وأوضح فتوح، في بيان، أن القوات الإسرائيلية أحرقت مركبات ومنازل واعتدت على فلسطينيين في المغير، فيما هاجم مستوطنون فلسطينيين في باب العامود، معتبرا أن الأحداث تعكس، بحسب قوله، "سياسة واحدة" توفر لها الحكومة الإسرائيلية الغطاء السياسي والعسكري والقانوني.
وقال إن الاعتداءات في المغير والقرى الفلسطينية وباب العامود تأتي في إطار استهداف الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم، مشيرا إلى اعتداءات المستوطنين على المزارعين وسرقة ثمار الزيتون.
وأضاف أن الحكومة الإسرائيلية تستخدم اعتداءات المستوطنين، بحسب وصفه، في إطار سياسة تهدف إلى فرض الاستيطان وتهجير الفلسطينيين، وتوظفها أيضا في الصراعات السياسية الداخلية.
ودعا فتوح إلى فتح تحقيق دولي في الاعتداءات ومحاسبة المسؤولين عنها، واتخاذ إجراءات قانونية بحق المسؤولين الإسرائيليين الذين قال إنهم يحرضون على قتل الفلسطينيين وطردهم وتهجيرهم.