أدان رئيس المجلس الوطني روحي فتوح جريمة اغتيال الشهيد فتحي خازم برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال مداهمة منزله في مدينة جنين واحتجاز جثمانه، معتبرًا أن ما جرى يمثل عملية تصفية جسدية متعمدة واغتيالًا بدم بارد.
وقال فتوح: إن اغتيال خازم لم يكن حادثًا عابرًا، وإنما جريمة مدبرة ومخططًا لها من أجهزة حكومة الاحتلال، في إطار سياسة ممنهجة تستهدف الفلسطينيين، وتصعّد عمليات الاغتيال والعقاب الجماعي، وتحول مدن الضفة الغربية ومخيماتها إلى ساحات مفتوحة للقتل دون مساءلة.
وأكد أن الجريمة تضع منظومة الاحتلال أمام مسؤولية قانونية مباشرة، باعتبارها امتدادًا لما وصفه بعمليات القتل والإبادة الجماعية والتطهير العرقي في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، إلى جانب اعتداءات المستوطنين.
وحذر فتوح من أن استمرار سياسة الاغتيالات واحتجاز الجثامين والتنكيل بها يمثل نهجًا إجراميًا يهدف إلى تكريس الإفلات من العقاب والنيل من إرادة الشعب الفلسطيني.
ودعا إلى تحويل هذه الجرائم إلى ملفات قانونية موثقة، وملاحقة مرتكبيها والجهات صاحبة القرار التي تقف خلفها، مؤكدًا أن الدم الفلسطيني لن يتحول إلى رقم عابر في سجل الجرائم.
فتوح يدين جريمة اغتيال قوات الاحتلال للمواطن خازم من جنين
مريم الدعبله
رئيس التحرير
2026/08/21 09:55
0 دقائق للقراءة
التعليقات (0)