رحّب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، بالبيان المشترك الصادر عن وزراء خارجية الإمارات والسعودية وقطر والأردن وإندونيسيا وباكستان وتركيا ومصر، والذي أدان التصريحات والخطط الإسرائيلية الرامية إلى تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة، معتبرًا أن الموقف يمثل خطوة سياسية مهمة في مواجهة محاولات فرض التهجير القسري كأمر واقع.
وقال فتوح، في بيان صحفي صدر اليوم الاثنين: “إن الدعوات إلى تهجير الفلسطينيين من أرضهم لا يمكن اعتبارها مجرد تصريحات سياسية عابرة”، مؤكدًا أنها تشكل تحريضًا علنيًا على انتهاك قواعد القانون الدولي الإنساني، وتتعارض بصورة مباشرة مع الحظر المفروض على النقل القسري للسكان المحميين، إلى جانب مخالفتها الالتزامات المنصوص عليها في الاتفاقيات والقرارات الدولية والقواعد ذات الصلة.
وحذّر من خطورة اقتران هذه التصريحات بإجراءات ميدانية تدفع الفلسطينيين إلى مغادرة مناطقهم، من خلال القتل والتدمير والحصار وتجويع المدنيين، مشددًا على أن ذلك يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا للحيلولة دون تحويل مخططات التهجير إلى سياسة قابلة للتنفيذ على الأرض.
ودعا فتوح المجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن الدولي، إلى اتخاذ إجراءات عملية وملزمة، ومحاسبة المسؤولين عن التحريض على تهجير الفلسطينيين، وضمان حماية الشعب الفلسطيني وصون حقه غير القابل للتصرف في البقاء على أرضه، وصولًا إلى إنهاء الاحتلال وتجسيد دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس.