تزامنًا مع الذكرى الثانية لاستشهاد الناشطة الأمريكية من أصل تركي عائشة نور إزغي إيغي، جددت منظمات ومؤسسات حقوقية أمريكية وأعضاء في الكونغرس مطالباتهم بإجراء تحقيق مستقل في ظروف مقتلها ومحاسبة المسؤولين عنه، في ظل استمرار غياب المساءلة عن استشهادها برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية.
وقالت النائبة الديمقراطية براميلا جايابال، التي كانت إيغي من ناخبي دائرتها: إن مرور عامين على مقتل الناشطة لم يفضِ حتى الآن إلى فتح تحقيق مستقل أو تحقيق العدالة، رغم المطالب المتكررة التي تقدمت بها عائلتها وأعضاء في الكونغرس، مؤكدة استمرارها في الضغط من أجل ضمان المساءلة، وفاءً لذكرى إيغي ومنع تكرار حوادث مماثلة.
وفي السياق ذاته، أعادت مؤسسات ومنظمات أمريكية داعمة للحقوق الفلسطينية التأكيد على ضرورة محاسبة المسؤولين عن مقتل إيغي، داعية الإدارة الأمريكية إلى اتخاذ خطوات لمساءلة إسرائيل، من بينها وقف الدعم العسكري وفرض عقوبات على خلفية الانتهاكات المرتكبة بحق الفلسطينيين والأمريكيين.
وكانت إيغي، وهي مواطنة أمريكية-تركية تبلغ من العمر 26 عامًا، قد استشهدت في السادس من سبتمبر 2024، بعدما أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار خلال قمعها مسيرة سلمية مناهضة للاستيطان في بلدة بيتا جنوب نابلس.
ومنذ استشهادها، تواصل عائلتها وأعضاء في الكونغرس ومنظمات حقوقية أمريكية المطالبة بإجراء تحقيق أمريكي مستقل في ملابسات مقتلها، مؤكدين ضرورة عدم الاكتفاء بالتحقيق الذي أجرته الجهات الإسرائيلية.