يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء، جلسة مخصصة لبحث الأوضاع الراهنة في الضفة المحتلة، وذلك بناءً على طلب عدد من أعضائه، في ظل تصاعد الاعتداءات الاستيطانية وتدهور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ومن المتوقع أن يستمع المجلس خلال الجلسة إلى إحاطة يقدمها نائب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط والمنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة، راميز الأكباروف، عبر تقنية الاتصال المرئي.
وتأتي الجلسة عقب تحذير خبراء في الأمم المتحدة من تصاعد هجمات المستوطنين ضد المواطنين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال شهر تموز/يوليو، مشيرين إلى استشهاد 14 مواطنًا فلسطينيًا على الأقل في الضفة، بما فيها القدس خلال الشهر الماضي، معظمهم خلال الأيام العشرة الأخيرة منه.
وكان الأكباروف قدّم لمجلس الأمن، في 29 حزيران/يونيو الماضي، إحاطة بشأن التقرير الفصلي للأمين العام للأمم المتحدة حول تنفيذ القرار 2334، تناول خلالها آخر التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وحذّر الأكباروف خلال الإحاطة من استمرار التوسع الاستيطاني وعنف المستوطنين وتهجير الفلسطينيين، إلى جانب الإجراءات التي تعمق السيطرة الإسرائيلية الإدارية والإقليمية على الضفة الغربية، معتبرًا أنها تهدد فرص تحقيق حل الدولتين.