حذرت حركة حماس، اليوم الاثنين، من تصاعد اقتحامات المستوطنين وتنديس الوزير المتطرف المجرم بن غفير للمسجد الأقصى المبارك، مؤكدة على أنه يتطلب حراكًا قويًا وفاعلًا على كافة المستويات لإفشال محاولات التهويد وردع الاحتلال عن عدوانه المتواصل.
وأكد عضو المكتب السياسي ورئيس مكتب شؤون القدس في الحركة هارون ناصر الدين أن اقتحامات المستوطنين للأقصى، التي قادها المتطرف "بن غفير" صباح اليوم في ثالث أيام ما يسمى بـ "عيد العرش" هي استمرار لجرائم حكومة الاحتلال المتطرفة بحق شعبنا الفلسطيني ومقدساته، وتأتي في إطار مخطط ممنهج يستهدف المسجد الأقصى ومدينة القدس لتغيير معالمها وهويتها العربية والإسلامية.
وشدد على أن هذه الجرائم لن تفلح بفضل صمود وثبات المقدسيين ومواجهتهم لكل مخططات التهويد، داعيًا للتصدي لمخططات الاحتلال ومشاريعه التهويدية في القدس والمسجد الأقصى.
ودعا القيادي ناصر الدين لموقف فلسطيني وعربي وإسلامي موحد لمواجهة المخاطر التي تهدد المسجد الأقصى، إلى جانب دعوة المقدسيين وأهالي الأراضي المحتلة عام 1948 ومن يستطيع الوصول للمسجد من أهلنا في الضفة المحتلة لضرورة الحشد والنفير في مواجهة التهويد بحق الأقصى ومدينة القدس.