بحث وفد من حركة حماس، في القاهرة، مع عدد من الفصائل الفلسطينية مستجدات الساحة الفلسطينية والانتخابات التشريعية المقررة في 28 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، إلى جانب انتخابات المجلس الوطني وسبل تعزيز الوحدة الوطنية.
وشملت اللقاءات ممثلين عن حركة الجهاد الإسلامي، والتيار الإصلاحي في حركة فتح، والجبهتين الشعبية والديمقراطية، وحركة الأحرار ولجان المقاومة والجبهة الشعبية–القيادة العامة.
وأكدت حماس، وفق بيانها، أهمية إجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة، ورفض التعيين والإقصاء والتفرد، فيما اتفقت الفصائل على مواصلة التشاور بشأن إنهاء الانقسام وإعادة بناء منظمة التحرير على أسس تشاركية.
ويأتي ذلك وسط شكوك بشأن إمكانية إجراء الانتخابات في موعدها، بعدما حذّر أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب في وقت سابق من صعوبة الالتزام بموعد 28 نوفمبر، داعياً إلى حوار وطني للتوافق على آليات إجرائها. ا
وتُعد الانتخابات التشريعية المرتقبة الأولى منذ انتخابات عام 2006، التي فازت فيها حماس بأغلبية المقاعد، قبل أن تتعمق الخلافات السياسية والانقسام الفلسطيني.