عقبت حركة “حماس”، اليوم الثلاثاء، على العملية التي ارتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة الكتيبة، غرب مدينة غزة.
وقالت “حماس” في بيانٍ لها: “إنّ العملية التي نفذتها قوات خاصة تابعة للجيش الإسرائيلي، صباح اليوم، في منطقة الكتيبة غرب مدينة غزة، تمثل جريمة خطيرة وانتهاكاً لاتفاق وقف إطلاق النار”.
وأضافت: أنّ العملية جرت في منطقة مكتظة بالسكان والنازحين، ورافقها إطلاق نار كثيف وغارات جوية قالت إنها وفّرت غطاءً للقوات المتسللة خلال دخولها وانسحابها، مشيرة إلى أن العملية أسفرت عن سقوط شهداء وجرحى".
واتهمت “حماس”، حكومة الاحتلال بمواصلة انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار واستهداف المدنيين، إلى جانب تشديد الحصار وتعميق الأوضاع الإنسانية الصعبة في قطاع غزة.
وتابعت: “إنّ استمرار هذه العمليات يعكس، بحسب وصفها، استهتاراً بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني”، كما اتهمت رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو بتجاهل دور الدول الوسيطة والتعهدات المرتبطة باتفاق وقف إطلاق النار.
ودعت حماس، الإدارة الأمريكية والدول الوسيطة إلى اتخاذ موقف واضح من العمليات الإسرائيلية في قطاع غزة، وإدانتها، والتحرك لوقف ما وصفته بالانتهاكات المتواصلة وإلزام الحكومة الإسرائيلية بتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار.
كما طالبت المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن الدولي، باتخاذ إجراءات فورية لوقف ما وصفته بـ«الجرائم ضد المدنيين» في قطاع غزة، والعمل على محاسبة المسؤولين عنها أمام الهيئات القضائية الدولية.