عقبت حركة “حماس”، مساء يوم الأحد، بشأن التهديدات الإسرائيلية المتعلقة بإطلاق طائرات ورقية من غزة باتجاه المستوطنات.
وقالت “حماس” في تصريحٍ صحفي: “إنّ الغارة الجوية التي نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي على المحافظة الوسطى في قطاع غزة، المكتظة بالسكان والنازحين، بذريعة لعب أطفال بطائرة ورقية، تمثل تصعيدًا خطيرًا وذريعة جديدة لمواصلة العدوان”.
وأضافت: "أنّ استهداف المنطقة بذريعة تتعلق بألعاب الأطفال يمثل "إمعانًا في ارتكاب الجرائم الوحشية" بحق الشعب الفلسطيني، واستخفافًا بالقوانين والمواثيق الإنسانية الدولية".
وتابعت: “إنّ التصريحات الصادرة عن مكتب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وما تضمنته من تهديدات باستهداف مناطق في قطاع غزة وتهجير سكانها، إلى جانب اتخاذ ألعاب الأطفال ذريعة لذلك، تؤكد وجود نية لمواصلة العمليات العسكرية والمضي في مخططات التهجير”.
وأكّدت “حماس” على أنّ تحويل لعبة أطفال إلى مبرر لشن غارات وتهديد مناطق سكنية يندرج ضمن "الذرائع الواهية" التي تستخدمها حكومة الاحتلال لتبرير استمرار التصعيد.
ودعت الحركة، الإدارة الأميركية والدول الوسيطة إلى تحمل مسؤولياتها، وإدانة التصعيد الإسرائيلي، والعمل على إلزام حكومة الاحتلال بخارطة الطريق المؤدية إلى وقف حقيقي لإطلاق النار في قطاع غزة.
وطالبت حماس بضمان حماية المدنيين ورفع المعاناة الإنسانية عن الفلسطينيين، مؤكدة ضرورة وقف استهداف المناطق المكتظة بالسكان والنازحين، ومنع استخدام ذرائع جديدة لتصعيد الأوضاع في القطاع.