غزة - 30-10-2026/حذّرت حركة حماس من تصاعد العمليات العسكرية في الخليل والضفة الغربية المحتلة، مؤكدة أن إجبار 537 أسرة فلسطينية على النزوح يشكل عقابًا جماعيًا وانتهاكًا للقوانين الدولية.
وقالت الحركة إن قوات الاحتلال الإسرائيلي صعّدت إجراءاتها العسكرية في مدينة الخليل ومناطق متفرقة من الضفة الغربية، والتي تمثلت بالاقتحامات المتكررة وهدم المنازل وتدمير الممتلكات وفرض النزوح القسري على السكان. موضحةً أن الحصار المفروض على المدينة وإغلاق مداخلها ومخارجها، بالتزامن مع المداهمات اليومية وإجبار مئات العائلات على مغادرة منازلها، تمثل انتهاكات جسيمة للقوانين والأعراف الدولية والإنسانية.
وأضافت حماس أن هدم المنازل وتجريف الممتلكات واستهداف الأحياء السكنية، وما يرافق ذلك من بث الخوف في نفوس الأطفال والنساء وكبار السن، لن يحقق للاحتلال الأمن أو الشرعية، بل سيزيد الفلسطينيين تمسكًا بأرضهم وحقوقهم الوطنية ومقدساتهم.
وجددت الحركة تضامنها مع أهالي الخليل وشتى المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، مؤكدة أن الإجراءات العسكرية لن تنجح في اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم أو النيل من إرادتهم. حيث يأتي البيان مع استمرار العملية العسكرية التي أطلقتها قوات الاحتلال في الخليل ومحيطها يوم 23 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، عقب عملية إطلاق نار في منطقة فرش الهوى، أدت إلى مقتل جنديين وإصابة ثلاثة آخرين، قبل استشهاد منفذي العملية.
وعلى إثر ذلك، فرضت قوات الاحتلال قيودًا مشددة على حركة التنقل، وأغلقت مداخل المدينة، ووسعت عمليات الاقتحام والمداهمة، كما استولت على منازل وحولت بعضها إلى مواقع عسكرية، ونفذت عمليات هدم وتخريب تسببت في نزوح عدد من العائلات. كما وأجبرت قوات الاحتلال 537 أسرة، تضم 3361 فردًا، على مغادرة منطقتي الجلدة ودير بحة، فيما لا تزال مئات الأسر عالقة داخل منازلها، وسط صعوبات في التنقل والوصول إلى المساعدات والخدمات الأساسية.
ودعت الحركة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل لوقف العمليات العسكرية وإنهاء سياسات التهجير القسري والعقاب الجماعي التي تطال سكان الخليل ومختلف مناطق الضفة الغربية.