يواصل مستوطنون، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، فرض حصار على ثلاثة منازل في بلدة قصرة جنوب نابلس، وذلك للأسبوع الثالث على التوالي، وسط تشديد القيود على حركة المواطنين.
وقال رئيس بلدية قصرة عبد العظيم وادي إن الاحتلال يواصل فرض الحصار على البلدة، بالتزامن مع تشديد الإجراءات في منطقة جبل رأس العين وإغلاق الطرق المؤدية إليها، ما يزيد من معاناة الأهالي ويحد من قدرتهم على التنقل والوصول إلى أراضيهم.
وحذر وادي، في حديث لإذاعة صوت فلسطين، من أن هذه الإجراءات تأتي ضمن مساعٍ لفرض واقع جديد في الضفة الغربية، يقوم على توسيع السيطرة تدريجيًا على مزيد من المنازل والأراضي، بالتوازي مع تقليص صلاحيات مجلس البلدية في إدارة أراضي البلدة.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال توفر الحماية المستوطنين، في وقت تتصاعد فيه الضغوط والانتهاكات بحق المواطنين، بهدف دفعهم إلى مغادرة أراضيهم.
وأكد وادي استمرار إغلاق الطرق المؤدية إلى منطقة جبل رأس العين، وفرض قيود مشددة على حركة الأهالي، معتبرًا أن هذه الإجراءات تندرج ضمن سياسة متواصلة تهدف إلى التضييق على سكان البلدة وعرقلة وصولهم إلى أراضيهم.