حذرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، اليوم الثلاثاء، من مساعٍ إسرائيلية لإعادة فتح شارع 463 أمام حركة المستوطنين، معتبرة أن الخطوة قد تؤدي إلى عزل ثماني قرى وحيّين سكنيين شمال محافظة رام الله والبيرة عن بقية التجمعات الفلسطينية.
وقالت الهيئة، في بيان، إن إعادة فتح الطريق ستدفع عشرات الآلاف من الفلسطينيين إلى استخدام طريق بديل قرب مخيم الجلزون، يعاني أصلا من ازدحام شديد، معتبرة أن المخطط يأتي ضمن إجراءات أوسع تهدف إلى تفكيك التواصل الجغرافي والسكاني الفلسطيني في المحافظة.
وأشارت إلى أن المحافظة، التي يقطنها نحو 400 ألف فلسطيني في قرابة 80 تجمعا، تعاني أصلا من آثار المستوطنات والطرق الالتفافية والحواجز والبوابات العسكرية، محذرة من أن إعادة فتح الشارع قد تشكل خطوة إضافية نحو الضم الفعلي وتعزيز عزل التجمعات الفلسطينية.
وبحسب الهيئة، يعود إنشاء شارع 463 إلى عام 1994 لربط مستوطنتي "بيت إيل" و"دوليف"، فيما شهدت الأشهر الأخيرة تحركات للمستعمرين للمطالبة بإعادة فتحه بالكامل.
وأضافت أن مستوطنين أغلقوا في 8 سبتمبر الجاري مستديرة قرب منطقة عين أيوب على الشارع، وألقوا الحجارة على مركبات فلسطينية، ما أدى إلى إتلاف إحداها على الأقل.