هدد وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الثلاثاء، بإخلاء مدينة غزة من سكانها ودفعهم نحو جنوب القطاع، في حال تعرض أي إسرائيلي أو جندي للاختطاف، محذراً حركة حماس وداعميها، وبينهم إيران والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وقال كاتس إن إسرائيل ستعمل، في حال وقوع عملية اختطاف، على إخلاء سكان مدينة غزة، الذين قدر عددهم بنحو مليون شخص، تمهيداً لتدمير المباني والبنية التحتية والسيطرة على المنطقة، مشيراً إلى أن المدينة ستعامل، بحسب وصفه، على غرار مناطق قال إن الجيش الإسرائيلي سيطر عليها أو دمر أجزاء واسعة منها، بينها رفح وبيت حانون وأجزاء كبيرة من قطاع غزة.
وأضاف أن إسرائيل لن تنسحب من المناطق الواقعة خلف ما يعرف بـ"الخط الأصفر"، ولن تعيد انتشار قواتها إلى خطوط جديدة، ما دامت حركة حماس موجودة ولم يتم نزع سلاحها وتفكيك أنفاقها، وفق تصريحاته.
وتزامنت تصريحات كاتس مع استمرار التوتر في قطاع غزة، حيث أفيد الثلاثاء بوقوع خروقات إسرائيلية جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار، شملت القصف وإطلاق النار ونسف منازل ومنشآت سكنية، إلى جانب استهداف مناطق تؤوي نازحين.
وبحسب المعطيات الواردة، سُجلت 11 خرقاً إسرائيلياً خلال ساعات الصباح، بالتزامن مع تحليق مكثف ومنخفض للطائرات المسيّرة في أجواء مدينة غزة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الخلافات بشأن تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُبرم بوساطة عربية وأميركية في مدينة شرم الشيخ المصرية في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، والذي نص على إنهاء الحرب في قطاع غزة.