السياسة آخر المستجدات ⭐ مميز

خوري يرد على تصريحات نتنياهو المتعلقة بحماية "إسرائيل" للمسيحيين

ح
حنين مرتجى
محررة
2026/09/25 14:31 1 دقائق للقراءة
خوري يرد على تصريحات نتنياهو المتعلقة بحماية "إسرائيل" للمسيحيين

عقب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين رمزي خوري، على خطاب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة والتي تحدث فيها عن حماية “إسرائيل” للمسيحيين في فلسطين. 

 

أكد خوري في بيانٍ له، على أنّ الادعاءات التي أطلقها بنيامين نتنياهو خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ81 بشأن حماية المسيحيين، تتناقض بشكل صارخ مع الواقع الذي يعيشه المسيحيون الفلسطينيون.

 

وقال خوري: “إنّ السبب الرئيسي وراء تناقص أعداد المسيحين في فلسطين هو الاحتلال الإسرائيلي وإجراءاته التعسفية بحقهم مع سجل متواصل من الانتهاكات بحق كنائسهم وأديرتهم ومقدساتهم وأراضيهم ومؤسساتهم”.

 

وأضاف: "أن الواقع على الأرض يكشف حقيقة هذه الادعاءات، حيث تتواصل الاعتداءات على الكنائس والأديرة والمقدسات ورجال الدين والمواطنين المسيحيين، إلى جانب الاستيلاء على الأراضي والممتلكات، وفرض الضرائب والرسوم على المؤسسات الكنسية، والقيود على حرية العبادة والوصول إلى الأماكن المقدسة".

 

وتابع: “إنّ هذه الانتهاكات تمتد من القدس إلى مختلف المناطق الفلسطينية، بما فيها الطيبة وبيرزيت وعين عريك ومحافظة بيت لحم ومناطق أخرى، وتشمل الاعتداء على الكنائس والمقدسات والممتلكات والأراضي، والاعتداء على المواطنين ورجال الدين والراهبات، في وقت تتواصل فيه سياسات الاستعمار والتهجير والضغط على الوجود المسيحي”.

 

وشدد خوري، على أنّ الاعتداءات طالت كذلك المؤسسات التعليمية المسيحية ومناهجها، والقيود المفروضة على عملها ووصول معلميها وموظفيها، بما يمس دورها التاريخي في الحفاظ على الوجود المسيحي وخدمة المجتمع الفلسطيني، مشددا على أن استهداف التعليم لا ينفصل عن استهداف مقومات الوجود والبقاء.

 

وأكد على أنّ الاعتداء الأخير على كنيسة يوحنا المعمدان في حيفا، وعلى دير الأرمن إلى جانب الاعتداءات المتكررة على الكنائس والأديرة في الضفة الغربية بما فيها القدس، يؤكد اتساع نطاق الاعتداءات على الأماكن المقدسة والمؤسسات المسيحية.

 

وأكمل: "إنّ ما يجري ليست حوادث منفصلة، وإنما نمط متواصل من الانتهاكات التي تمس حرية العبادة والتعليم وملكية الأرض واستمرارية المؤسسات المسيحية وحق المسيحي الفلسطيني في البقاء في وطنه، في مخالفة للقواعد والالتزامات ذات الصلة بحماية الأماكن الدينية والثقافية وحرية العبادة، كما وثقت اللجنة الرئاسية العليا في تقريرها لعام 2026 سلسلة واسعة من الانتهاكات بحق الكنائس والمقدسات والمجتمع المسيحي.

 

وقال خوري: "من يغلق كنيسة القيامة، ويعتدي على الكنائس والأديرة والأراضي والممتلكات المسيحية، ويفرض الضرائب على مؤسساتها، ويضيّق على مدارسها ومناهجها، لا يمكنه أن يقدم نفسه للعالم حامياً للمسيحيين"".

 

كما أكد على أنّ المسيحيين الفلسطينيين أبناء هذه الأرض وجزء أصيل من الشعب الفلسطيني وتاريخه وهويته الوطنية، مشددا على أن حماية الوجود المسيحي لا تكون بالخطابات، وإنما بوقف الاعتداءات والاستعمار والاستيلاء على الأراضي والتهجير، وضمان حرية العبادة والوصول إلى المقدسات، وحماية الكنائس والأديرة والمؤسسات المسيحية.

 

وختم خوري بيانه بالقول: "المسيحيون الفلسطينيون باقون في أرضهم، متمسكون بكنائسهم ومقدساتهم، وسيواصلون شهادتهم ورسالتهم في أرض المسيح له المجد، مهما اشتدت سياسات الاحتلال والاستعمار والاقتلاع والتهجير".

أخبار ذات صلة
حماس: حصار الاحتلال وخرق الاتفاق تسبب بغرق خيام النازحين في غزة السياسة

حماس: حصار الاحتلال وخرق الاتفاق تسبب بغرق خيام النازحين في غزة

2026/11/08
الرئاسة تطالب بتحرك دولي عاجل لإنقاذ سكان غزة مع اقتراب الشتاء السياسة

الرئاسة تطالب بتحرك دولي عاجل لإنقاذ سكان غزة مع اقتراب الشتاء

2026/11/07
"فتح" تُحذر من خطورة الكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة السياسة

"فتح" تُحذر من خطورة الكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة

2026/11/07
الخارجية تدعو لتحرك دولي عاجل لإنقاذ غزة من كارثة إنسانية وبيئية مع حلول الشتاء السياسة

الخارجية تدعو لتحرك دولي عاجل لإنقاذ غزة من كارثة إنسانية وبيئية مع حلول الشتاء

2026/11/07
مشاركة المقال
التعليقات (0)
أضف تعليقاً