كشفت قناة "كان" العبرية، اليوم الأحد، عن موافقة “إسرائيل” على بدء مشروع تجريبي تقوده شركة أمريكية نيابة عن "مجلس السلام"، يتم بموجبه دخول فريق أمريكي إلى مناطق خاضعة للسيطرة الإسرائيلية في جنوب قطاع غزة، وتحديداً في رفح وخان يونس، لإجراء عمليات تفتيش ميدانية ورسم خرائط لمواقع مخصصة لجمع أسلحة “حماس” تمهيداً لتدميرها وتجريد القطاع من السلاح.
وقلت القناة العبرية عن مصدر أمني رفيع المستوى قوله: “إنّ أعضاء الفريق الأمريكي سيدخل تلك المناطق تحت حماية جيش الاحتلال لتحديد مجمعات تضمن وصول المسلحين إليها بأمان، على أن تبدأ” إسرائيل" انسحابها التدريجي من المناطق الخالية فقط بعد إلقاء السلاح ونقل المسؤولية إلى حكومة تكنوقراطية، في حين لم تُحدد بعد آلية التنقل الآمن للمسلحين دون تعريض القوات الإسرائيلية للخطر.
وفي المقابل، نقلت وسائل إعلام عبرية عن مصدر أمني رفيع المستوى تأكيده أن الإدارة الأمريكية تمارس ضغوطاً شديدة للمضي قدماً في الخطة، وسط تشاؤم إسرائيلي حيال نجاحها، والاعتقاد بأن حماس تعيد فرض سيطرتها على القطاع على الرغم من الإعلانات العلنية.