أدانت قطر، اليوم الأربعاء، استيلاء قوات الاحتلال الإسرائيلي على مركز قلنديا للتدريب المهني، التابع لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" بالقدس الشرقية.
وعدّت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، الاستيلاء الإسرائيلي خرقًا فاضحًا للقانون الدولي الإنساني، وتحديًا سافرًا للإرادة الدولية.
وحذرت من أن الاستهداف الإسرائيلي المُمنهج للوكالة يرمي في نهاية المطاف إلى تصفيتها وحرمان ملايين الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية والأردن وسوريا ولبنان من خدماتها الضرورية.
وشددت على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته من خلال التحرك العاجل لحماية مقرات "الأونروا" والتصدي بحزم للإجراءات الإسرائيلية غير القانونية تجنبًا لتداعياتها الكارثية.
وجددت الخارجية القطرية دعمها الكامل لوكالة "الأونروا"، انطلاقًا من موقفها الثابت والداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وكانت إسرائيل أعلنت، الثلاثاء، الاستيلاء على مركز قلنديا للتدريب التابع لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".
وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية، في بيان، إن بلدية القدس بدأت أعمال ترميم مجمع تعليمي واجتماعي جديد في القدس، مشيرة إلى أنه سيخدم آلاف السكان العرب.
وادعت الوزارة أن "المُجمع سيقام على قطعة أرض مملوكة للصندوق القومي اليهودي منذ عام 1937، ومخصصة لبلدية القدس لهذا الغرض".
كما ادعت الوزارة أن "الأونروا لا تملك أيّ حقوق ملكية على الأرض، رغم أنها قامت بتسييجها لعقود"، مضيفة أن "أنشطة الأونروا حُظرت في إسرائيل بموجب القانون"، في إشارة إلى قانون أقره الكنيست الإسرائيلي في أكتوبر/ تشرين الأول 2024.