قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، اليوم الاثنين، إن اثنين من المقربين من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خسرا الانتخابات التي جرت مؤخرا في بلديهما، متوقعا أن يلقى نتنياهو المصير نفسه في الانتخابات الإسرائيلية المقررة الثلاثاء.
وكتب لابيد، عبر منصة «إكس»، أن الشعب الإسرائيلي سيبدأ، بعد الانتخابات، مسار تصحيح يعيد البلاد إلى «طريق الأمل والنجاح»، في إشارة إلى سعي المعارضة لإنهاء حكم نتنياهو.
من جانبه، قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إن لابيد يقصد الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش والمرشح الرئاسي البرازيلي فلافيو بولسونارو، منتقدا ما وصفه بالتقليل من شأن أصدقاء إسرائيل.
وتأتي تصريحات لابيد عشية الانتخابات العامة، التي يسعى نتنياهو من خلالها إلى الاحتفاظ بالسلطة، وسط توقعات استطلاعات الرأي بعدم حصول أي من معسكريه أو المعارضة على أغلبية برلمانية واضحة تتيح تشكيل الحكومة بمفرده.
وتشمل السيناريوهات المحتملة، وفق التقديرات، تشكيل حكومة وحدة، أو إجراء انتخابات جديدة، أو السعي إلى تحالفات برلمانية تضمن الحصول على ثقة 61 نائبا على الأقل من أصل 120 عضوا في الكنيست.