قالت قناة "كان" العبرية، مساء يوم الأربعاء، “إنّ واشنطن تعتبر تصريحات وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس، التي أقر فيها بأن الجميع يدرك أن نزع سلاح حركة ”حماس" لن يحدث، تتعارض مع الجهود التي يبذلها "مجلس السلام" بشأن قطاع غزة.
ونقلت القناة العبرية عن مسؤول مقرب من المجلس قوله: “إنّ المطلوب هو التعاون مع خطته الهادفة إلى نزع سلاح حماس وإنهاء حكمها في قطاع غزة”، مشيرًا إلى أنّ الأمر لا يحتاج إلى "الإيمان أو التخمين"، وإنما إلى تنفيذ الخطة.
وأضاف: “أنّ ”إسرائيل" ترى أنّ نزع سلاح حماس يجب أن يكون الخطوة الأولى، فيما يقول "مجلس السلام" إن وقف إطلاق النار لمدة 14 يومًا لم يبدأ بعد، معتبرًا أن ذلك يمثل فرصة لم تستغلها "إسرائيل".
وتابع: "إنّ مواصلة إطلاق "التصريحات الرنانة" لن تغير الواقع، لافتاً إلى أن حماس، بحسب وصفه، "لا تزال واقفة على قدميها فعليًا"، واعتبر أن ذلك يمثل استمرارًا للسياسة التي سبقت أحداث 7 أكتوبر.
وكان كاتس قد شكك في إمكانية نجاح القوى الدولية وأمريكا في تفكيك البنية التحتية والعسكرية لحركة "حماس"، مؤكداً في الوقت ذاته جاهزية جيش الاحتلال لمواصلة العمليات العسكرية في قطاع غزة حتى تحقيق هذه الأهداف، إلى جانب تنفيذ خطة "الهجرة".