أكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، اليوم الخميس، على أهمية استمرار العمل نحو تحقيق حل الدولتيْن وفق القرارات الدولية، وإنهاء الاحتلال وتجسيد إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وتعزيز المؤسسات الوطنية وصمود أبناء شعبنا.
وشدد، خلال لقائه ممثل الاتحاد الأوروبي الجديد لدى دولة فلسطين أندرياس فيدلر، على دعم الجهود المبذولة لعقد الانتخابات الفلسطينية والاستحقاق الديمقراطي القادم، وتذليل العقبات لضمان عقدها في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس.
وبحث مصطفى، خلال اللقاء الذي عقد بمكتبه بمدينة رام الله، بحضور وكيل وزارة الخارجية والمغتربين للشؤون السياسية عمر عوض الله، ومستشار رئيس الوزراء للعلاقات الدولية السفير عزت عبد الهادي، مع ممثل الاتحاد الأوروبي الجديد آخر المستجدات والأوضاع الميدانية في الأراضي الفلسطينية.
واستعرض التطورات الميدانية في الضفة الغربية من استمرار اعتداءات وإرهاب المستعمرين على أبناء شعبنا وممتلكاتهم، وإجراءات الاحتلال باستمرار عائدات الضرائب الفلسطينية، وتقيد حرية حركة الافراد والبضائع من خلال الاغلاقات والحواجز، والاستيلاء على الأراضي والتوسع الاستعماري، بالإضافة لاستمرار حرب الإبادة والعدوان على شعبنا في قطاع غزة، وتقييد دخول المساعدات ومستلزمات الإغاثة والتعافي.
ورحب مصطفى بالممثل الجديد وتمنى التوفيق له بمهامه وتقديم التسهيلات لعمله، مثمنًا دور الاتحاد الأوروبي على مختلف الأصعدة، سياسيًا واقتصاديًا وإنسانيًا، والدعم المقدم لقطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس.
من جانبه، أكد ممثل الاتحاد الأوروبي استمرار العمل نحو تحقيق حل الدولتيْن وتجسيد الدولة الفلسطينية، وتعزيز التعاون ما بين فلسطين والاتحاد الأوروبي، ودعم الجهود لضمان عقد الانتخابات الفلسطينية المقبلة.