طالب خبير السياسة الخارجية في حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الحاكم في ألمانيا، يورغن هاردت، الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على ما يسمى وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، على خلفية تصريحاته الداعية إلى تكثيف الغارات على قطاع غزة وقتل الفلسطينيين دون استثناء.
وقال هاردت، في تصريحات لبوابة “بوليتيكو”: إن تصريحات بن غفير التي وصفها بـ"اللاإنسانية" تستوجب الإدانة، داعيًا الاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات بحقه، باعتبار ذلك تعبيرًا عن الالتزام بحماية الكرامة الإنسانية وصون حقوق الإنسان.
وانتقد هاردت استمرار بن غفير في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، معربًا عن أمله في أن تسفر انتخابات الكنيست المرتقبة في أكتوبر المقبل عن تشكيل حكومة لا تضم بن غفير ولا وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش.
وفي السياق ذاته، انضم النائب عن حزب "اليسار" الألماني وعضو مجموعة الصداقة البرلمانية الألمانية الإسرائيلية، ديتتار بارتش، إلى الدعوات المطالبة بفرض عقوبات على بن غفير، داعيا بارتش الحكومة الألمانية والاتحاد الأوروبي إلى إدانة تصريحات بن غفير بأشد العبارات، ودراسة فرض عقوبات بحقه، بما في ذلك منعه من دخول الأراضي الأوروبية.
وكان بن غفير قد دعا، الاثنين، إلى تكثيف الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة وقتل 30 إلى 40 فلسطينيًا كل ليلة، كما جدد دعوته إلى إعادة الاستيطان في القطاع وتهجير سكانه.