فلسطين آخر المستجدات ⭐ مميز

نادي الأسير يحذر من تهديد حياة قيادات الحركة الأسيرة في العزل الانفرادي

فاتن الهنداوي
ف
فاتن الهنداوي
محررة
2026/11/03 12:03 0 دقائق للقراءة
مؤسسات الأسرى: أكثر من 90 أسيرة في سجون الاحتلال والجرب يجتاح زنازينهن

حذر نادي الأسير الفلسطيني اليوم الثلاثاء من تصاعد المخاطر التي تهدد حياة عدد من قيادات الحركة الأسيرة الفلسطينية المحتجزين في العزل الانفرادي داخل السجون الإسرائيلية، في ظل ما وصفه بتزايد ممارسات التعذيب والتنكيل والتهديدات المباشرة بالقتل.

وقال النادي، في بيان، إن إدارة السجون الإسرائيلية تواصل استهداف قيادات الحركة الأسيرة، لا سيما في سجني "مجدو" و"جانوت"، من خلال العزل الانفرادي وتشديد ظروف الاحتجاز وعمليات القمع، بالتزامن مع تهديدات علنية أطلقها وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بحق عدد من الأسرى.

وكشف النادي عن معطيات تفيد بتعرض الأسير حسن سلامة لإطلاق نار داخل زنزانته في 15 سبتمبر الماضي، وذلك استنادا إلى معلومات حصل عليها عقب زيارة أجريت له أمس الاثنين.

وأوضح أن تفاصيل الحادثة وطبيعة الرصاص المستخدم لا تزال غير معروفة، مشيرا إلى أن الواقعة تزامنت مع اقتحام بن غفير زنزانة سلامة، فيما حالت القيود المفروضة على الزيارة دون تمكن المحامي من الحصول على معلومات إضافية.

وأعرب النادي عن مخاوف جدية على حياة سلامة، مطالبا بالكشف عن ملابسات الحادثة وضمان سلامته الجسدية، ومعتبرا أن التهديدات العلنية التي يطلقها بن غفير، والمقاطع المصورة التي يظهر فيها وهو يتباهى بممارسات التعذيب بحق الأسرى، تأتي في سياق سياسة ممنهجة تستهدف الحركة الأسيرة.

وأشار إلى أن استهداف قيادات الأسرى لا يقتصر على الإضرار بهم كأفراد، بل يستهدف أيضا دورهم ومكانتهم داخل الحركة الأسيرة، لافتا إلى أن العزل الانفرادي يمثل أداة للضغط النفسي والجسدي وتفكيك الروابط الجماعية بين الأسرى.

وحذر النادي من أن استمرار هذه الممارسات، في ظل تقييد زيارات المحامين وغياب الرقابة المستقلة، يزيد من احتمالات تعرض الأسرى لانتهاكات خطيرة، ويحرمهم من الحد الأدنى من الحماية القانونية والإنسانية.

وحمل السلطات الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة سلامة وسائر الأسرى، داعيا المؤسسات الدولية والحقوقية إلى التدخل العاجل، والضغط للسماح للجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارة الأسرى دون قيود، وضمان وصول المحامين إليهم، والكشف عن أوضاع المعزولين الصحية، وفتح تحقيق مستقل في واقعة إطلاق النار على سلامة.

ويعد حسن سلامة، المولود في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة في 9 أغسطس 1971، من أبرز قيادات الحركة الأسيرة الفلسطينية.

واعتقلته القوات الإسرائيلية عام 1996 في مدينة الخليل، بعد إصابته بالرصاص خلال عملية اعتقاله، ثم خضع لتحقيق استمر نحو أربعة أشهر، تخللته ممارسات تعذيب، قبل أن تصدر بحقه عام 1997 حكما بالسجن 48 مؤبدا.

وأمضى سلامة نحو 14 عاما في العزل الانفرادي على مرحلتين، وانتهى عزله الأول عقب إضراب الأسرى عام 2012، قبل أن تعيد السلطات الإسرائيلية عزله مع عدد من قيادات الحركة الأسيرة عقب اندلاع الحرب على قطاع غزة.

وفي عام 2010، عقد سلامة قرانه على الأسيرة المحررة غفران زامل، إلا أنه لم يتمكن من زيارتها منذ ذلك الحين، فيما لم تتمكن عائلته من زيارته طوال سنوات اعتقاله إلا مرتين، وفق نادي الأسير.

كما حُرم من وداع والدته وعدد من أفراد عائلته الذين توفوا خلال الحرب على قطاع غزة.

أخبار ذات صلة
سلطات الاحتلال تصدر إخطارات بهدم 4 منشآت في تجمع أبو النوار البدوي جنوب شرق القدس فلسطين

سلطات الاحتلال تصدر إخطارات بهدم 4 منشآت في تجمع أبو النوار البدوي جنوب شرق القدس

2026/11/08
وقفة احتجاجية مرتقبة أمام محكمة الصلح في تل أبيب للمطالبة بالإفراج عن عبد أبو شحادة. فلسطين

وقفة احتجاجية مرتقبة أمام محكمة الصلح في تل أبيب للمطالبة بالإفراج عن عبد أبو شحادة.

2026/11/08
الطقس: أجواء غائمة وماطرة واستقرار تدريجي اعتبارا من الليلة فلسطين

الطقس: أجواء غائمة وماطرة واستقرار تدريجي اعتبارا من الليلة

2026/11/08
راصد جوي يتحدث عن آخر تطورات المنخفض الجوي وموعد انحساره فلسطين

راصد جوي يتحدث عن آخر تطورات المنخفض الجوي وموعد انحساره

2026/11/07
مشاركة المقال
التعليقات (0)
أضف تعليقاً