حذّر رئيس نقابة الصيادين في غزة، زكريا بكر، من خطورة الأوضاع في البحر، في ظل الانتشار المكثف للزوارق الحربية وإطلاق القذائف المدفعية باتجاه المناطق الساحلية.
وقال بكر إن القصف طال مناطق على الشاطئ، وأدى إلى إصابة طفل داخل إحدى خيام النازحين في شمال قطاع غزة، وفق ما أفاد به.
وأضاف أن الصيادين لم يتمكنوا حتى الآن من الوصول إلى شباك الصيد التي وضعوها في البحر، بسبب استمرار الاستهداف وخطورة الاقتراب من المنطقة، ما يهدد مصادر رزقهم ويزيد من خسائرهم.
وأوضح أن الصيادين يواجهون مخاطر متعددة أثناء محاولتهم تأمين قوت عائلاتهم، من بينها القصف والاعتقال، فضلاً عن فقدان معدات الصيد أو تعذر الوصول إليها.
وأكد بكر أن بحر غزة يمثل مصدر دخل لآلاف الصيادين، داعياً إلى ضمان سلامتهم وتمكينهم من الوصول إلى مناطق الصيد وممارسة عملهم دون تعريض حياتهم للخطر.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر على طول المناطق الساحلية لقطاع غزة، وسط أوضاع إنسانية ومعيشية صعبة يعيشها السكان، ولا سيما النازحون المقيمون في المناطق القريبة من الشاطئ.