توجه وفد قيادي من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) اليوم (السبت) إلى العاصمة المصرية القاهرة، في إطار تحركات فلسطينية تهدف إلى الترتيب للانتخابات التشريعية المقبلة، فيما أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) استعدادها للمشاركة فيها ضمن أوسع تحالف وطني ممكن.
وقال منذر الحايك، عضو المجلس الثوري لحركة فتح والناطق باسمها، في بيان صحفي مقتضب، إن وفداً من الحركة بقيادة نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ توجه إلى القاهرة للقاء القيادة المصرية.
وأوضح الحايك أن الوفد سيجري أيضاً لقاءات مع عدد من الفصائل الفلسطينية، في إطار الجهود الرامية إلى التحضير للانتخابات وضمان نجاحها، بما يسهم في تعزيز التوافق والوحدة الوطنية ويمهد لمتطلبات المرحلة المقبلة.
من جانبها، أكدت حركة حماس التزامها بالمشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة ضمن أوسع تكتل وطني ممكن.
وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم، في بيان صحفي، إن هذا الموقف يعكس حرص حماس على أن تشكل الانتخابات المقبلة فرصة لبناء نظام سياسي توافقي يحظى بإجماع القوى والفصائل الفلسطينية، وفتح الطريق أمام قيادة وطنية موحدة تتولى إدارة القضايا الوطنية بصورة جماعية في ظل التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني وقضيته.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد أصدر في التاسع من يوليو الماضي مرسوماً رئاسياً حدد بموجبه 28 نوفمبر المقبل موعداً لإجراء الانتخابات التشريعية، على أن تُجرى الانتخابات الرئاسية خلال الربع الأول من العام المقبل.
وتعود آخر انتخابات تشريعية فلسطينية إلى عام 2006، فيما تأجلت الانتخابات اللاحقة في ظل استمرار الانقسام السياسي بين حركتي فتح وحماس.